دليل الدخول الكامل إلى المملكة العربية السعودية

الإعفاء الضريبي لمدة 30 عامًا: لماذا يُعدّ تفويض المقر الرئيسي الإقليمي رصيدًا استراتيجيًا، وليس مجرد شرط؟

بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات،,

لم يعد إنشاء مقر إقليمي في الرياض مجرد خيار جذاب، بل أصبح شرطًا أساسيًا للتعامل مع القطاع العام السعودي. فمنذ يناير 2024، مُنعت الشركات متعددة الجنسيات التي لا تملك مقرًا إقليميًا سعوديًا من التعاقد مع الجهات الحكومية. هل ميزتك السعرية بموجب المادة 25% كافية لتجاوز شرط المقر الإقليمي؟ على الأرجح لا. لا تقبل الجهات الحكومية عروضًا من شركات لا تملك مقرًا إقليميًا إلا إذا كان العقد أقل من مليون ريال سعودي، أو في حال عدم وجود منافسين مؤهلين من الشركات التي تملك مقرًا إقليميًا، أو إذا كان العرض المقدم من شركة لا تملك مقرًا إقليميًا متفوقًا من الناحية الفنية وأرخص بما لا يقل عن 25% من العرض الأفضل التالي. إليك كيف يُعيد الإعفاء الضريبي لمدة 30 عامًا تشكيل عائد استثمارك على المدى الطويل.

تتيح المقرات الإقليمية المرخصة بشكل صحيح إعفاءً ضريبياً لا مثيل له لمدة 30 عاماً.,

يشمل ذلك ضريبة دخل الشركات (CIT) وضريبة الاستقطاع (WHT) من النوع 0% على أنشطة المقر الإقليمي المؤهلة. إلى جانب الحوافز المالية، تُعدّ المزايا التشغيلية هائلة، إذ تُقدّم إعفاءً لمدة عشر سنوات من حصص التوطين، وإصدارًا غير محدود لتأشيرات العمل لموظفي المقر الإقليمي، وإقامةً ممتدة للمُعالين. للتأهل، يجب على المقر الإقليمي توظيف ما لا يقل عن 15 موظفًا بدوام كامل، من بينهم ثلاثة على الأقل من المديرين التنفيذيين رفيعي المستوى، خلال عام واحد. يُعدّ استيفاء متطلبات الجوهر الاقتصادي (ESR) أمرًا بالغ الأهمية لتجنب العقوبات الصارمة.

السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان ينبغي إنشاء مقر إقليمي أم لا.

السؤال الحقيقي هو مدى سرعة تحركك. إن فرصة إنشاء مقر إقليمي رئيسي والاستفادة من مزاياه فرصة استراتيجية، ومنافسوك يطرحون السؤال نفسه بالفعل. الشركات التي تتخذ إجراءات حاسمة الآن لن تفي بالمتطلبات فحسب، بل ستستخدمها لإعادة تعريف معنى المنافسة في المملكة العربية السعودية لسنوات قادمة.